يعبر المجلس الوطني للعلاقات العربية الكندية عن تقديره الصادق لدولة جنوب أفريقيا على قرارها التاريخي والشجاع بتوجيه إتهامات لإسرائيل بجرائم الإبادة الجماعية أمام المحكمة الدولية
"هذه الخطوة الشجاعة التي اتخذتها دولة جنوب أفريقيا تمثل التزامًا بالعدالة وحقوق الإنسان ومبادئ القانون الدولي. إنها ترسل رسالة قوية حول الضرورة الحاسمة لمحاسبة أولئك الذين يتحملون مسؤولية الأفعال التي تنتهك المبادئ الأساسية للإنسانية"، كما تقول رانيا حمدان، رئيسة المجلس الوطني للعلاقات العربية الكندية.
يثني المجلس الوطني للعلاقات العربية الكندية على دولة جنوب أفريقيا لموقفها المبدئي وتفانيها في الدفاع عن العدالة على المستوى العالمي. هذا القرار لا يخدم فقط كمصباح للعدالة ولكنه يرسل أيضًا رسالة قوية إلى المجتمع الدولي بأنه لا يوجد أي دولة فوق القانون.
يحضر القضاة في المحكمة الدولية لجلسة استماع لقضية الإبادة الجماعية التي رفعتها جنوب أفريقيا ضد إسرائيل في لاهاي [ريمكو دي واليبا/إيفي/إي بي إي] الصورة مأخوذة من الجزيرة.
بالإضافة إلى ذلك، يقدر المجلس الوطني للعلاقات العربية الكندية المبادرة الأخيرة التي اتخذها مكتب الادعاء (OTP) في المحكمة الجنائية الدولية (ICC). فقد قامت النيابة بفتح منصة رقمية لتمكين الأفراد من تقديم شكاوى عبر الإنترنت إلى المحكمة الجنائية الدولية. توفر هذه المنصة إمكانية إضافة صور ومقاطع فيديو تصور الجرائم التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي.
ستنظر المحكمة الجنائية الدولية في هذه التقديمات وستتخذ موقفًا ضد إسرائيل، مع الاعتراف بأهمية تقديم تقرير شامل حول الأحداث التي تجري في المنطقة.يُطلب من الأفراد الذين يحملون معلومات ذات صلة بالأحداث الحالية في إسرائيل وفلسطين استخدام هذه المنصة وتقديم التقديمات. يجب أن تتعلق المعلومات المقدمة في هذا البوابة بالجرائم المزعومة داخل اختصاص المحكمة الجنائية الدولية، وهي جرائم الحرب وجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية أو العدوان.
